" وليت شعري يا سيّدي وإلهي ومولاي أتسلّط النار على وجوه خرّت لعظمتك ساجدة ، وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقة ، وبشكرك مادحة ، وعلى قلوب اعترفت بإلهيتك محققة ، وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة ، وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبّدك طائعة ، وأشارت باستغفارك مذعنة ، ما هكذا الظن بك ، ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم " ( 1 ) .
وبقي " ناصر " مرتبطاً بأدعية أهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى دفعه حبّ الاستطلاع التعرّف عليهم ، فبحث في شبكات الإنترنيت حتّى تكشّف له الحقائق التاريخية التي لم يتوقّعها أبداً ، فعرف عظمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ودناءة أعدائهم ، ودور الأنانيات والمصالح الشخصية في إبعاد عترة الرسول عن مرجعيتهم الدينية والسياسية .
واستمر " ناصر " في قراءة أدعية أهل البيت ( عليهم السلام ) : " اللّهم صلّ على محمّد عبدك ورسولك ، وأمينك وصفيك وحبيبك وخيرتك من خلقك ، وحافظ سرّك ، ومبلّغ رسالاتك ، أفضل وأحسن ، وأجمل وأكمل ، وأزكى وأنمى ، وأطيب ، وأطهر وأسنى ، وأكثر ما صلّيت وباركت ، وترحمت وتحننت ، وسلّمت على أحد من عبادك وأنبيائك ورسلك وصفوتك وأهل الكرامة عليك من خلقك .
اللّهم وصلّ على عليّ أمير المؤمنين ، ووصيّ رسول ربّ العالمين ، عبدك ووليك ، وأخي رسولك ، وحجتك على خلقك ، وآيتك الكبرى ، والنباء العظيم .
وصلّ على الصديقة الطاهرة ، فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين .
وصلّ على سبطي الرحمة ، وإمامي الهدى ، الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة .
وصلّ على أئمة المسلمين : علي بن الحسين ، ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي ، والخلف الهادي المهدي ، حججك على عبادك ، وأمنائك في
هامش
1 - المصادر نفسه .