يكون في ذرّيتها ، وكان علي ( عليه السلام ) يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " ( 1 ) .
وبصورة عامة كان " ميلود " ممن لفت مصحف فاطمة انتباهه فتوجّه للبحث عنه ، ولكنّه لم يقف في بحثه حدّ المصحف ، بل درس حياة الزهراء ( عليها السلام ) ، وهذا ما أنار بصيرته ، ودفعه لإعادة النظر في موروثه العقائدي ، وتغيير الكثير في معتقداته الدينية ، وتأسيسها من جديد وفق المعطيات العلمية الجديدة .
هامش
1 - الكافي 1 : 241 ، حديث 5 ، باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة .