بلادك ، صلاة كثيرة دائمة .
اللّهم وصلّ على وليّ أمرك القائم المؤمّل ، والعدل المنتظر ، وحفه بملائكتك المقربين ، وأيده بروح القدس يا ربّ العالمين .
اللّهم أجعله الداعي إلى كتابك ، والقائم بدينك ، استخلفه في الأرض ، كما استخلفت الذين من قبله ، مكّن له دينه الذي ارتضيته له ، أبدله من بعد خوفه أمنا ، يعبدك لا يشرك بك شيئاً .
اللّهم أعزه وأعزز به ، وانصره وانتصر به ، وانصره نصراً عزيزاً ، وافتح له فتحاً يسيراً ، واجعل له من لدنك سلطاناً نصيراً .
اللّهم أظهر به دينك وسنة نبيك ، حتّى لا يستخفي بشيء من الحقّ ، مخافة أحد من الخلق .
اللّهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة .
اللّهم ما عرفتنا من الحقّ فحملناه ، وما قصرنا عنه فبلغناه ، اللّهم ألمم به شعثنا ، واشعب به صدعنا ، وارتق به فتقنا ، وكثر به قلّتنا ، وأعزز به ذلّتنا ، وأغن به عائلنا ، واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلّتنا ، ويسّر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وأنجح به طلبتنا ، وأنجز به مواعيدنا واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به سؤلنا ، وبلّغنا به من الدنيا والآخرة آمالنا ، وأعطنا به فوق رغبتنا .
يا خير المسؤولين ، وأوسع المعطين ، اشف به صدورنا ، واذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا به على عدوّك وعدونا ، إله الحقّ آمين .
اللّهم إنّا نشكو إليك فقد نبيّنا صلواتك عليه وآله ، وغيبة ولينا ، وكثرة عدوّنا ،
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 220
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٢٠