بدأت أقارن أقواله بأقوال وروايات أمّهات الكتب حتّى تفتق الحقّ من جوانح الحجج والأدلّة ، ناطقاً به ، ومن ذلك الحين عرفت الشيعة .
مصير السنّة النبوّية :
ماذا حدث للعرب والمسلمين الأوائل حتّى يأتي رجل من بخارى ويصحّح لهم سنّة نبيّهم ؟ ولماذا لم تدوّن حتّى ذلك الحين ؟ هل صحيح ما ينقله الجمهور الخوف من خلطها مع القرآن ؟ هل هذا عذر يقبله العقل ؟ !
لماذا ينقل البخاري عن معظّم الصحابة ولكنه لا ينقل عن أهل بيت النبيّ إلاّ النزر اليسير ؟
أين نحن من أهل البيت ؟ !
ماذا نقول لربّنا إذا سألنا عنهم ؟ !
ماذا نفعل حتّى نوفيهم حقّهم ؟
أين قبر فاطمة ؟
ومن منطلق هذه الأسئلة بدأ " محمّد أبو النجا " بحثه العلمي الذي أوصله في نهاية المطاف إلى اعتناق مذهب التشيّع والالتحاق بركب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 188
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٨٨