آخر تلألؤا في كلّ العالم .
لكن طبعاً لا بدّ على اتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) من التحلّي بمكارم الفضائل والصبر ومداراة إخوانهم من المخالفين ، فإنّ فيهم من هو قاصر أو جاهل ولا حجّة عليهم * ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) * ( 1 ) .
* * السؤال : هل لديك كلمة توجهها إلى أتباع المذاهب الإسلامية الأُخرى ؟
* الجواب : إنّ الله تعالى دعا أهل الكتاب إلى كلمة سواء بيننا وبينهم ، وهي أن لا نشرك به شيئاً ، فكيف بنا ونحن أهل ملّة واحدة ، وأنّ ما يجمعنا أكثر مما يفرّقنا ، وحسب رأيي لا أجد شيئاً بعد الإيمان بالله ورسوله يجمعنا مثل أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وحديث ( العترة ) متواتر عند كلّ المسلمين وهو حجّة على كلّ من علم به .
والواقع أنّ هناك مسألة مهمة نلفت إليها النظر ، وهي خوف بعض إخواننا السنّة من مطالعة كتبنا حتّى أن البعض منهم يشتريها ويحرقها كما سمعت ! !
من يخاف من قراءة كتاب فلن يبلغ الغاية ، لا في الدين ولا في الدنيا .
أقرؤوا كتبنا فإنّ كنا ضالين فهاتوا برهانكم وأرشدونا لتكسبوا الثواب ، وإن كنّا على الحقّ فتعالوا إليه وإن كان مرّاً .
طبعاً ما زلت أقول إنّ هناك الملايين من المسلمين وغيرهم ممّن لهم طينة صالحة ، ولكن لم يصل إليهم هذا المذهب ، " فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا " ( 2 ) كما ورد عن الإمام المعصوم ( عليه السلام ) .
هامش
1 - الإسراء ( 17 ) : 15 .
2 - معاني الأخبار : 180 .