مظلوميته واضطهاده من قبل الحكومات والسلطات هو قوة أدلّته وبراهينه وتسديد الله تعالى لهذا المذهب ، والألطاف الإلهية الخفيّة والظاهرة له ، وهذا ما جعل هذا المذهب أن يتنامى ويزدهر يوماً بعد آخر .
طلب علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) :
التحق السيّد رياض بمدرسة الرسول الأعظم الشيعية ، ودرس فيها مدّة سنة ونصف حتّى أيقن بأحقيّة مذهب التشيّع ، فأعلن بعد ذلك استبصاره ، ثمّ سافر إلى إيران والتحق بالحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة ، ثمّ عاد إلى منطقته .
ويقول السيّد رياض : واجهت بعد الاستبصار العديد من المضايقات من قبل أقربائي وأصدقائي ، ولكنني لم أبال بموقفهم بعد أن تجلّت لي الحقيقة بوضوح ، بل واصلت سعيي في تبين الحقيقة للآخرين حتّى استبصر على يدي بعض أفراد أسرتنا وجملة من أصدقائي ، وأنا لا زلت داعياً أبذل قصارى جهدي لبث علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 96
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٩٦