وترى القلوب تنجذب نحوهم ; وذلك لأن الله تبارك وتعالى جعل مودّتهم في قلوب الناس .
وتترك هذه المودّة أثرها العملي البالغ في حياة الناس ، بأنّ كلّ رجل يولد له أوّل مولود ذكر فإنّه يسميه " محمّد " أو " علي " ، وذلك لحبهم لهذه الرموز .
ومع الأسف الشديد تنتهي المعرفة إلى هذا الحدّ ، ولا توجد هناك أية نافذة لمزيد من المعرفة حول أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وتبقى التسائلات المطروحة في الساحة من دون جواب ؟
تسائلات :
عند حلول شهر محرّم الحرام يحتفل الناس في تونس بحلول هذه المناسبة ، ويقيمون مراسم العزاء يقرأون أناشيد مثيرة وكأنّها نياحة .
ولكن يبقى السؤال حيران من الذي قتل الحسين ( عليه السلام ) وكيف يُقتل سيّد شباب أهل الجنّة على أيدي المسلمين آنذاك ؟ ! !
ترهات حول شخصية أبي طالب :
أبو طالب ذلك العبقري الذي دافع عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان يسرد في مدحه الأشعار تجد البعض يزعم بإنّه في النار بل ، ليس في النار فقط بل تحت قدميه جمرتان تغليان .
وعندما نراجع التاريخ نرى أعظم من هذه الترهات ينسبونها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ممّا لا ينسبونها إلى تابعي التابعي ، وذلك لما تبتني عليه مصالحهم التي يكتمونها من وراء ذلك .
الترهات حول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الصحاح :
يذكر البخاري حديثاً عن محمّد بن أبي وقاص عن أبيه ، قال : " استأذن عمر
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 560
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٦٠