شهادة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأعلمية علي ( عليه السلام ) :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " لمّا صرت بين يدي ربّي كلّمني وناجاني ، فما علمت شيئاً إلاّ علّمته عليّاً ، فهو باب علمي " ( 1 ) .
عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " هذا علي بن أبي طالب ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو منيّ بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبي بعدي "
وقال : يا أم سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا علي أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين وعيبة علمي ، وبابي الذي اُوتى منه ، وأخي في الدنيا ، وخدني في الآخرة ، ومعي في السنام الأعلى " ( 2 ) .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أعلم أمتّي من بعدي علي بن أبي طالب " ( 3 ) .
وقد كشف التاريخ أفضلية الإمام علي ( عليه السلام ) وأعلميته ، ومدى احتياج الخلفاء إليه بحيث قال أبو بكر : " أقيلوني فلست بخيركم " ( 4 ) .
وكان عمر بن الخطاب يتعوّذ بالله من معضلة ليس فيها أبو الحسن .
وقال : عمر : " اللّهم لا تنزلن شدّة إلاّ وأبو الحسن إلى جنبي " ( 5 ) .
وقال عمر : " أقضانا علي " ( 6 ) .
وعندما تتضح هذه الحقائق للإنسان المسلم فإنّه سيندفع من دون شك إلى اتّباع الإمام علي ( عليه السلام ) والانجذاب نحوه ولا سيّما إذا علم بأنّ الإمام علي ( عليه السلام ) عاداه بنو أميّة وبنو العبّاس ، وظلموا أتباعه أشدّ الظلم .
وليس بنو أميّة وبنو العبّاس إلاّ الجهة التي تركت أكبر الأثر على التراث
هامش
1 - ينابيع المودّة ، القندوزي الحنفي 1 : 214 ، باب 14 حديث 21 .
2 - المناقب ، الخوّارزمي : 142 ، ح 163 .
3 - المناقب ، الخوارزمي : 82 ، ح 67 .
4 - شرح نهج البلاغة 1 : 169 .
5 - كنز العمال 5 : 101 ، ح 12801 .
6 - الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 : 339 .