تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
نطاق قدرة العقل في معرفة الأمور الغيبية : عرف " جيساس " بأنّ قدرة البشر محدودة ، وهذا العقل غير قادر على معرفة الغيب ، والسبيل الوحيد لمعرفة الغيب هم الأنبياء ، وأنّ الفلسفة لوحدها غير قادرة على تبيين رؤية كونية كاملة وشاملة . ومن هنا توجّه " جيساس " إلى التعمّق في دراسة الديانة المسيحية ، وقام بموازاة ذلك بدراسة الدين الإسلامي . ومن خلال هذه المقارنة توصّل " جيساس " إلى أحقيّة الدين الإسلامي وأكمليته وأفضليته ، فلهذا اتّخذ قراره النهائي ، وعزم على تغيير انتمائه الديني . عقبات في طريق الاستبصار : عندما اتّخذ " جيساس " قراره في اعتناق الدين الإسلامي ، وتمكّن من اجتياز العقبات النفسية والاجتماعية واجه مشكلة تعدّد المذاهب في داخل الدائرة الإسلامية . ووجد " جيساس " أمامه العديد من الفرق الإسلامية بحيث تدّعي كلّ واحدة أنّها على الحق وغيرها على الباطل ، فتحيّر في بداية الأمر ، ولكنّه عرف بأنّ الإسلام في أصوله وأسسه أحق من الأديان الأخرى . المرحلة الجديدة في البحث : بدأ " جيساس " بعد اعتناقه للإسلام مرحلة جديدة من البحث في دائرة المذاهب الإسلامية ، فدرس عقائد مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وعقائد مذهب أهل السنّة ، فأجرى دراسة مقارنة في مجال التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد . وبعد فترة من بحثه توصّل إلى أحقّية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأهم ما لفت نظرة مظلومية الشيعة والتشيّع على مرّ العصور . ومن منطلق البحث عن مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأتباعهم عرف