تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الكريم ، فشمّرت عن ساعد الجد ، وكانت النتيجة أنّني وجدت مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) هو المذهب الوحيد السائر على الصراط المستقيم . وكان لبعض الكتب من قبيل العقائد الإمامية للشيخ المظفّر ، وكتاب الباب الحادي عشر للعلامة الحلّي ، وكتب التيجاني السماوي أكبر دور في معرفتي للحقيقة . نشاطه الديني بعد الاستبصار : يضيف " عيسى ترنغدي " : أعلنت استبصاري واعتناقي لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) بعد البحث الجاد والتّتبع والدراسة المتواصلة عام 1991 م ، وذلك في غانا بالعاصمة اكرا حينما كنت أدرس في الحوزة العلمية التي بقيت فيها مدّة أربع سنوات . ثمّ بذل " عيسى ترنغدي " جهده لتبليغ مذهب التشيّع ، فعاد إلى بلده ، وأسس جمعية أهل البيت ( عليهم السلام ) ومدرسة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، وتصدّى لمسؤولية خدمة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولم تمض فترة حتّى التحق بمدرسته مائة طالب وطالبة . يقول " عيسى ترنغدي " : " كان هدفي من تأسيس مدرسة الإمام المهدي ( عليه السلام ) هو أن يتخرّج منها مجموعة من الطلبة ليحملوا على عاتقهم مهمّة الدعوة إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكان هدفي من تأسيس جمعية أهل البيت ( عليهم السلام ) هو الاهتمام بشؤون التبليغ ، وعقد مجالس المناظرات مع علماء الأديان والمذاهب الأخرى والتعريف بمذهب التشيّع وإحياء المناسبات المتعلّقة بالعترة الطاهرة ، من قبيل : مواليدهم ووفياتهم ، كما كان من الأهداف الرئيسية لهذه الجمعية الدعوة إلى كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة ، ورصّ الصفوف ، والتقريب بين المذاهب . وإنّني جعلت حياتي ونفسي ونفيسي وقفاً لتبليغ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ونشر معارف الأئمّة في غرب أفريقيا ، وأسأل الله تعالى أن يجعل محياي محيا محمّد وآل محمّد ، ومماتي ممات محمّد وآل محمّد ، وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكّلت ، وإليه أنيب .