وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " إنّ مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق " .
فقاطعته قائلاً : وهل ما تقوله موجود في كتبنا .
فرد عليّ قائلاً : نعم راجع كتب الصحاح وغيرها ، وبيّن لي المصدر ، فإنّ هذه الأحاديث اتفق عليها قاطبة علماء المسلمين .
فاستغربت من كلامه ، وقلت في نفسي : لا بدّ لي من مراجعة المصادر التي ذكرها لمعرفة مدى صحة ما يقوله هذا الشخص .
نتائج غير متوقّعة :
يقول " شريف " : بعد مراجعتي للمصادر التي ذكرها ذلك الشخص وجدت أنّ ما قاله صحيح ، والذي زاد في دهشتي اعتراف علمائنا بصحة هذه الأحاديث ؟
فقد ذكر مسلم حديث الثقلين ونصّه :
قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثمّ قال : " أما بعد أيّها الناس فإنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به " فحثّ على كتاب الله ورغب فيه ، ثمّ قال : " وأهل بيتي ، اُذكّركم الله في أهل بيتي ، اُذكّركم الله في أهل بيتي ، اُذكّركم الله في أهل بيتي " ( 1 ) .
وذكر القندوزي في ينابيع المودّة ، قال رسول لله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق " ( 2 ) .
وبعد كشف الحقائق ل " شريف أحمد " عزم على ترك معتقداته السابقة
هامش
1 - صحيح مسلم 7 : 123 ، مسند أحمد 3 : 14 .
2 - القندوزي ( ينابيع المودّة ) 1 : 14 .