الأجوبة ، وكان " محمّد عبد الجبار " يأخذ الأسئلة والإشكالات إلى أساتذته وكبار علماء أهل السنة فلا يسمع منهم سوى التحذير من الحوار مع الشيعي .
ومن هذا المنطلق تراكمت الإشكالات عند " محمّد عبد الجبار " وصديقه مما دفعهما هذا الأمر إلى البحث بأنفسهم في بطون كتب أهل السنة .
ولكن كانت النتيجة في نهاية المطاف أن أعلن " محمّد عبد الجبار " استبصاره مع صديقه عام 1995 م ، ثمّ سافرا إلى إيران معاً ، والتحقا بالحوزة العلمية في مدينة قم لينهلوا من علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) .
مؤلفاته بعد الاستبصار :
توفّرت ل " محمّد عبد الجبار " بعد الاستبصار فرصة الحديث مع أقربائه وأصدقائه للتعريف بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فتأثّر بكلامه البعض وابتعد عنه البعض الآخر ، ففكّر " محمّد عبد الجبار " بتدوين الأدلة التي دفعته للاستبصار لينشرها في كتاب ، ويتمكّن من إيصال صوت الحق إلى أكبر عدد ممكن من الناس .
الكتب التي ألّفها :
1 - حياة رسول الله منذ الطفولة إلى ما قبل الهجرة .
2 - حاجة المجتمع إلى وجود الإمام .
3 - الصلاة والسلام في المجتمع .
وترجم " محمّد عبد الجبار " الكتب التي اعتقد بقدرة تأثيرها على أبناء بنغلادش ، منها :
1 - تفسير القرآن ، محسن قراءتي .
2 - التبليغ ، محسن قراءتي .
3 - دور الأئمّة في إحياء الدين ، مرتضى العسكري .
ولا يزال " محمّد عبد الجبار " مستمر في عملية ارتقاء مستواه العلمي من جهة ، ونشر علوم محمّد وآل محمّد من جهة أخرى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 320
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٢٠