تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الأجوبة ، وكان " محمّد عبد الجبار " يأخذ الأسئلة والإشكالات إلى أساتذته وكبار علماء أهل السنة فلا يسمع منهم سوى التحذير من الحوار مع الشيعي . ومن هذا المنطلق تراكمت الإشكالات عند " محمّد عبد الجبار " وصديقه مما دفعهما هذا الأمر إلى البحث بأنفسهم في بطون كتب أهل السنة . ولكن كانت النتيجة في نهاية المطاف أن أعلن " محمّد عبد الجبار " استبصاره مع صديقه عام 1995 م ، ثمّ سافرا إلى إيران معاً ، والتحقا بالحوزة العلمية في مدينة قم لينهلوا من علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) . مؤلفاته بعد الاستبصار : توفّرت ل‍ " محمّد عبد الجبار " بعد الاستبصار فرصة الحديث مع أقربائه وأصدقائه للتعريف بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فتأثّر بكلامه البعض وابتعد عنه البعض الآخر ، ففكّر " محمّد عبد الجبار " بتدوين الأدلة التي دفعته للاستبصار لينشرها في كتاب ، ويتمكّن من إيصال صوت الحق إلى أكبر عدد ممكن من الناس . الكتب التي ألّفها : 1 - حياة رسول الله منذ الطفولة إلى ما قبل الهجرة . 2 - حاجة المجتمع إلى وجود الإمام . 3 - الصلاة والسلام في المجتمع . وترجم " محمّد عبد الجبار " الكتب التي اعتقد بقدرة تأثيرها على أبناء بنغلادش ، منها : 1 - تفسير القرآن ، محسن قراءتي . 2 - التبليغ ، محسن قراءتي . 3 - دور الأئمّة في إحياء الدين ، مرتضى العسكري . ولا يزال " محمّد عبد الجبار " مستمر في عملية ارتقاء مستواه العلمي من جهة ، ونشر علوم محمّد وآل محمّد من جهة أخرى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 320 | مركز الأبحاث العقائدية