تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
واستغرب " ديلوفا " كيف قدّم البعض كطلحة والزبير وزوجة النبي عائشة ومعاوية بن أبي سفيان مصالحهم الشخصية على الإسلام وقاموا بمحاربة الإمام علي ( عليه السلام ) عندما اتّفق الجميع على خلافته . ومن هنا عرف " ديلوفا " بأنّ الذين كانوا حول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الصحابة فيهم الصلحاء وفيهم الطلحاء ، ولا يمكن أخذ ما جاء به الرسول إلاّ من الصلحاء ، وهذا ما يحتّم على الإنسان دراسة حياة الصحابة ومعرفة العدول منهم ، وأخذ الشريعة من العدول فقط . وعرف " ديلوفا " أيضاً بأنّ دين الله تعالى لا يعرف بالرجال ، بل ينبغي للإنسان أن يعرف الحق أوّلاً ليعرف بعد ذلك أهل الحق والمتمسكيّن به .