( 59 ) نوئل ماهوني ( حمزة ) باب )
( مسيحي / بريطانيا )
عاش في بيئة بعيدة عن الأجواء الدينية وغير ملتزمة بأوامر الله تعالى وشرعه ، ولكن قلبه الطيّب بدأ يشعر بالضيق من هذه الأجواء ، فدفعه هذا الأمر إلى البحث للوصول إلى رؤية كونية مبتنية على البراهين والأدلة .
واتجه " نوئل " بفطرته نحو الكمال ، وشعر أنّه يحبّ التسامي والوصول إلى الكمال ، ويكره الانحطاط والتسافل .
ورأى " نوئل " بأنّ الأجواء التي يعيش فيها لا تتلاءم مع روحه ، وأحسّ بتنازع وصراع في نفسه بين فطرته السليمة المندفعة نحو الكمال وبين نفسه الأمّارة بالسوء والتي تغذيها الأجواء المحيطة بها .
ووجد " نوئل " بأنّه يتجه في الأزمات الصعبة التي يمرّ بها نحو الباري عزّ وجلّ وأنّه يعتقد بأنّه لم يُخلق عبثاً ، وإنّما خلق لأهداف سامية يجدر به البحث عنها ومعرفتها لئلا يقع في دائرة الخسران الأبدي .
ومن هنا وجد " نوئل " في نفسه المحفّز للبحث من أجل إشباع تعطشه المعنوي ، ومن أجل التحرّر من الضياع الفكري الذي يعاني منه .