الدينية ولا سيما كتب أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وبعد فترة قصيرة ، أعلنت " ماري " استبصارها ، والتزمت بشكل كامل بالفرائض الدينية ، وارتدت الحجاب ، وبدأت تراعي سلوكها وتصرّفاتها ، وتراقب نفسها لئلا يصدر منها ما يسخط الله تعالى ، وبدأت تحاول دائماً القيام بالأعمال العبادية المرضية لله تعالى .
ولم تبال " ماري " بالاعتراضات التي صدرت من أقربائها وصديقاتها ، بل حاولت أن تواجه هذه الاعتراضات بهدوء ، وسعت أن تبيّن للآخرين الأسباب التي دفعتها لتغيير معتقداتها وأنكارها والانتماء إلى الدين الإسلامي الحنيف .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 271
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٧١