مع الدين الإسلامي وتنجذب إليه يوماً بعد آخر حتّى وجدت نفسها مسلمة مؤمنة بالله الواحد الأحد الرحمن الرحيم .
وعندما بدأ قلب " جولي " ينبض بمحبة الله تعالى ، لانت جميع جوارحها وخضعت بسهولة وبساطة إلى أوامر الله تعالى ، ووجدت " جولي " بأنّ الأعمال العبادية الإسلامية تحوّلت إلى غذاء لروحها ، ولا يمكنها الابتعاد عنها والقصور فيها ; لأنّها بدأت تحتاج إلى هذا الغذاء وتتلهّف إليه ، ولا يمكنها العيش دونه ، بل الحياة دونه تتحوّل إلى غربة وكآبة وحرمان .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 254
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٥٤