وكون الإمام قد عُيّن من قبل الله تعالى ، وبلّغه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الأمّة ، وما حصل من أمر الخلافة بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليس له أي صبغة شرعية .
يقول " محمّد إقبال " وأعتقد الآن بعد البحث والتحقيق أنّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) هو الخليفة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلا فصل ، وأنّه الإمام الحقّ ، وأنّ خلافته قد نصّ عليها الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وقد غيّر لقبه بعد التحاقه بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) إلى " إقبال حسين " .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 177
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٧٧