الحق ! ثمّ ذكرتُ حديث الغدير بالتفصيل ، فانبهر الحافظ وقال : مما لا شك فيه أن علياً كان أفضل من الخلفاء الثلاثة في العلم والعمل .
قلت : إذا اعترفت بأفضليته ، فأي شيء تريده أفضل من هذا كدليل على خلافته ؟
لما سمع هذا الكلام إخوتي تشيّع منهم أخي : محمّد صديق ، وأخي عبد الواحد ، وتبعهما على ذلك ابن عمي شريف حسين .
ويضيف محمّد إبراهيم : الحمد لله على ظهور الحق ، ونصرة ولاية أمير المؤمنين ، والحمد لله ثانيا ودائماً على صفاء الجو في الأسرة حيث لم يعد أحد يعارض تمسكنا بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 157
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٥٧