بعض " ( 1 ) .
أضف إلى ذلك توجد روايات عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تؤكّد وجود النكوص والانقلاب على الأعقاب من قبل الصحابة بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منها :
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أنا فرطكم على الحوض ، وسأنازع رجالاً فأغلب عليهم ، فلأقولن ربِّ أصيحابي أصيحابي ! فيقال لي : انك لا تدري ما أحدثوا بعدك " ( 2 ) .
اتّباع مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) :
واصل " محمّد إسماعيل " بحثه ودرس حياة أهل البيت ( عليهم السلام ) فوجدهم ذريّة اصطفاها الله تعالى وسدّد خطاها ، وصانها من الخطأ والسهو ، وجعلهم أوصياء الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وحفظة ما جاء به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ومن هذا المنطلق أعلن " محمّد إسماعيل " استبصاره عام 1940 م ، وصمد بوجه جميع العقبات التي وجدها أمامه قبل وبعد الاستبصار حيث عمد أقرباء زوجته إلى تطليقها بموجب فتوى أحد علماء أهل السنّة ، ثمّ وصل الأمر إلى التهديد بالقتل ، ولكن الله تعالى أبعد عنه السوء وحفظه من فتنتهم .
نشر علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) :
بادر " محمّد إسماعيل " عام 1383 ه بتأسيس مدرسة باسم " درس آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " في مدينة " لائل بور " لتعليم المناظرة والاحتجاج والحوار ، وبدأ بنشر علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) فيها ، وواصل نشره لعقيدة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) من منطلق قوله تعالى : * ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * ( 3 ) .
هامش
1 - مسند أحمد 3 : 199 ، صحيح البخاري 2 : 191 ، صحيح مسلم 1 : 58 ، وغيرها من المصادر .
2 - مسند أحمد 1 : 452 ، واُنظر ما في معناه صحيح البخاري 7 : 206 ، صحيح مسلم 7 : 66 .
3 - النحل ( 16 ) : 125 .