الله عزّ وجلّ لهم فإنّ المودة إنّما تكون على قدر معرفة العقل ، فلما أوجب الله ذلك ثقل لثقل وجوب الطاعة فتمسّك بها قوم أخذ الله ميثاقهم على الوفاء وعاند أهل الشقاق والنفاق والحسد وألحدوا في ذلك " ( 1 ) .
وعن أبي هريرة قال : " مرّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بنفر من قريش في المسجد ، فتغامزوا عليه ، فدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فشكاهم إليه فخرج ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو مغضب فقال لهم : أيّها الناس مالكم إذا ذكر إبراهيم وآل إبراهيم أشرقت وجوهكم وإذا ذكر محمّد وآل محمّد قست قلوبكم وعبست وجوهكم ، والذي نفسي بيده لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيّاً لم يدخل الجنة حتّى يحب هذا أخي علياً وولده " ( 2 ) .
هامش
1 - أمالي الصدوق : 620 ، المجلس التاسع والسبعون ، الحديث الأول .
2 - الروضة لابن شاذان : 169 ، الحديث 46 ، بحار الأنوار 27 : 196 ، الحديث 56 .