قرباي أو قرباك ، قال : بل قرباي ، قال : هلمّ يدك حتّى أبايعك ، لا خير فيمن يودّك ولا يودّ قرباك ( 1 ) .
وقال الله تعالى في محكم كتابه الكريم : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * ( 2 ) .
وقال تعالى : * ( قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْر فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ ) * ( 3 ) .
وقال تعالى : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ) * ( 4 ) .
وقال تعالى : * ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْر إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ) * ( 5 ) ، أي : " إلاّ أن يشاء أحد منكم أن يتّخذ إلى ربّه سبيلا أي يستجيب دعوتي باختياره فهو أجري أي لا شيء هناك وراء الدعوة أي لا أجر " ( 6 ) .
وقال الحسن بن علي ( عليهما السلام ) : " إنّا من أهل البيت الذين افترض الله مودّتهم على كل مسلم ، فقال : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * " ( 7 ) .
وقال الإمام الرضا ( عليه السلام ) في حضور المأمون وجماعة من العلماء عن هذه الآية نقلاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " ما بعث الله عزّ وجلّ نبياً إلاّ أوحى إليه أن لا يسأل قومه أجراً إلاّ أنّ الله يوفيه أجر الأنبياء ومحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرض الله عزّ وجلّ مودة قرابته على أمته وأمره أن يجعل أجره فيهم ليؤدّوه في قرابته بمعرفة فضلهم الذي أحبّ
هامش
1 - أمالي المفيد : 151 المجلس التاسع عشر ، الحديث 2 .
2 - الشورى ( 42 ) : 23 .
3 - سبأ ( 34 ) : 47 .
4 - الانعام ( 6 ) : 90 .
5 - الفرقان ( 25 ) : 55 .
6 - تفسير الميزان 18 : 43 .
7 - مجمع البيان 9 : 49 .