تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
منع عمر بن عبد العزيز سبّ الإمام علي ( عليه السلام ) . عاودت الحضور في مجالس الشيعة واستمعت إلى علمائهم ، وطالعت كتباً كثيرة حصلت عليها منهم فعرفت حقيقة مذهب السنة ، ودور الحكومات الجائرة في تشييد أركانه . انكشف لي الحق وأعلنت تشيّعي ، وتشيّع معي أهل بيتي ، والحمد لله وأسأل الله أن يجعل عاقبة أمرنا خيراً وأن يحشرنا تحت لواء علي ( عليه السلام ) ويسقينا من حوضه ، إنّه خير موفق ومعين . عداء أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم : يُعدُّ أهل البيت ( عليهم السلام ) امتداداً للرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهم ولاة الأمر بعده الذين تجب طاعتهم ومودّتهم ، وهم عدل القرآن الكريم الذين يوضحونه ويفسرونه للناس ، ومنهم تؤخذ السنّة النبوية المباركة فهم الأمناء في حملها والعالمين بتفاصيلها . وقد تصدّى أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) لمسؤولياتهم الرسالية دون أن يأخذهم في الله لومة لائم ، فحافظوا على الرسالة ، ودافعوا عن الحق في مواجهة المنحرفين والمغتصبين والمنافقين ، وأصحاب البدع ، وعلماء السوء ، وغيرهم . هذا وقد أكّد القرآن المجيد ، والرسول الكريم على مودّتهم والصلاة عليهم قال تعالى : * ( قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * ( 1 ) ، وجاء في السنة النبوية المباركة إنّ الصلاة عليهم ( اللّهم صلِ علي محمّد وآل محمّد ) جزءٌ من الصلاة الواجبة . هذا وقد عبّر الشافعي - وهو أحد أئمة المذاهب السنية الأربعة - عن ذلك بالقول :
هامش
1 - الشورى ( 42 ) : 23 .