الغاصبين ، وعلماء السوء الفاسقين ، فاتّهموهم بكل عظيمة ، وافتروا عليهم كل سخيفة ، وهذا هو شأن المؤمنين في طول حياة البشرية ، تجدهم موضعاً للاتهام عند أهل الباطل ، فمن يقرأ تاريخ الأنبياء والصالحين يجد الدليل على كلامنا هذا ، ولا تعوزه الشواهد للتصديق به .
إنّ الشيعة الذين حملوا تراث الأنبياء ، وآمنوا بولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) سائرون في دربهم اللاحب إلى أن ينصر الله العباد الصالحين بإمام منصور ، ويورثهم الأرض ، شاء من شاء ، وأبى من أبى ، ولا يهمّهم - وهم في طريق الاستقامة - أقلاماً مأجورة ويراعات حاقدة .
نعم ، إنّ الشيعة يدافعون عن الحقّ ، ويدحضون الباطل بكل ما استطاعوا من قوة ، أداءً لوظيفتهم ، وتقوية لقلوب عمرّها الإيمان ، ودفعاً لشبهات الباطل حتّى لا يغتر بها إنسان .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 122
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٢٢