فإذا كان الأمر كذلك فلماذا التعمّد في ترك أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وعدم أخذ العلوم والمعارف منهم ؟ ولماذا السير على خطى بني أميّة وبني العبّاس في ظلم عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ؟
الثبات على صراط الحقّ
إنّ الحقائق التي اكتشفها عبد الحكيم ساجد منحته القوة في الثبات على صراط الحقّ واتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأخذ العلوم والمعارف الإسلاميّة منهم .
ووجد عبد الحكيم بعد الاستبصار في نفسه قوّة هائلة تمنحه الصمود أمام التيارات المعاكسة ، وتدفعه للوقوف بوجه الباطل والنظريات التي نسبت إلى الدين والدين بريء منها . ولذا واصل عبد الحكيم نشاطه في التبليغ والدعوة للحق والاهتمام بانقاذ الناس من حالة التقليد ، ودعوتهم إلى معرفة الحقّ عن طريق التوصّل إلى الحجج والبراهين القاطعة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 427
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٢٧