سنوات ، فتعرّف خلال هذه الفترة على علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فتفتّحت آفاق معارفه الدينيّة واتّسعت رؤيته ، وتبلورت عقائده على أسس ومباني متينة ، ثمّ عاد إلى بلاده وأسّس معهد الهادي للعلوم الإسلامية والتزم إدارته وأصبح من الدعاة الشيعة البارزين في أندونيسيا .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 38
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٨