( 6 ) أحمد محمّد بارقبة
( شافعي - أندونيسيا )
ولد عام 1378 ه ( 1959 م ) في أندونيسيا بمدينة « كلونجن » حاصل على الشهادة الجامعيّة ، كان شافعي المذهب ، ولكنّه لم يبق متعصّباً ومتمسّكاً بمذهبه الموروث حينما تجلّت له أحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لأنّه حينما سمع بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأصغى إلى بعض أدلّته ، قام بإجراء دراسة مقارنة بين التشيّع وبين المذهب الشافعي ، فتبيّن له أنّ مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) مذهب يتلقى معارفه الإسلاميّة من أئمّة ورثوا العلم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت ظلّ عناية ربّانية صانتهم من الخطأ والسهو والنسيان بخلاف المذهب الشافعي الذي تلقى معارفه الإسلاميّة من أفواه رجال تناقضت وتضاربت رواياتهم وأقوالهم .
الإمام علي ( عليه السلام ) هو الهادي للأمّة :
وجد « أحمد » خلال بحثه ومقارنته بين المذهب الشيعي والمذهب السنّي أنّ الأدلّة والبراهين كلّها تدعم مقولة الشيعة في أحقيّة الإمام علي ( عليه السلام ) بالخلافة من بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، منها الآيات القرآنيّة النازلة في فضل الإمام علي ( عليه السلام ) والتي منها :
قال تعالى : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد ) ( 1 ) .
وقد ورد عن ابن عباس قال لمّا نزلت ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد )
هامش
( 1 ) الرعد ( 13 ) : 7 .