پرش به محتوای اصلی

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحه 366

پدیدآورندگان:

ص۳۶۶
وكان يجد هاشم في كلّ يوم من الحقائق الجديدة التي لم يكتشفها من قبل ، وكان هذا الأمر يدفعه إلى المزيد من التمسّك بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . وحاول العديد من أبناء قومه أن يعيدوه إلى مذهبه السابق ، ولكنّهم لم يتمكّنوا من ذلك ، لأنّ استبصاره لم يكن من دوافع متزلزلة ، ليعود مرّة أخرى إلى مذهبه السابق ، بل كان منطلقه الدليل والبرهان ، وكان هاشم لا يجد في كلام من يحاول إرجاعه إلى مذهبه السابق سوى التطميع والترغيب والترهيب المادّي فلم يؤثّر هذا الأمر فيه ، وبقي ثابتاً على درب الاستقامة ومناضلاً في سبيل الدعوة إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى النهاية .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحه 366 | مركز الأبحاث العقائدية