پرش به محتوای اصلی

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحه 353

پدیدآورندگان:

ص۳۵۳
ولا فرق ، وإن لم تعلم فهو خيانة للمرأة وتغرير بها . إنّ الإسلام قد أعطى الحلّ لمشكلة من لا يستطيع أن يرضي غريزته الجنسيّة بالزواج الدائم وذلك عن طريق الزواج المؤقّت ( المتعة ) ، وإذا ألغينا هذا الحلّ فسوف يقع الكثير من الناس ( كما وقعوا فعلاً ) في الزنا والاستمناء المحرّمين ، فهل المسلمون يختارون ما أحلّه الله ورسوله وأهل بيته ويتبعون ما فيه نجاتهم ، أم يتبّعون رجلاً قال برأيه ما شاء وما فيه البليّة لهم والشقاء !