المتعة حلّ ممكن :
لقد شرّع الإسلام الزواج المؤقت إلى جنب الزواج الدائم للتخفيف من قيود الزواج الدائم في بعض الظروف لإشباع الغريزة الجنسيّة .
لكن المشكلة أنّ هذا الزواج المتفق على تشريعه في فترة من الفترات قد صدر الأمر بتحريمه ومنعه من قبل عمر بن الخطاب لعدم قبوله له ، ممّا سبّب أن يقع الناس في العسر أو الشقاء بارتكاب الزنا المحرّم ، وصار أمر هذا الزواج من الأمور الخلافيّة بين المسلمين .
والآن لو استطاع المسلمون حلّ هذه الخلاف لقدّموا لأنفسهم بل للبشريّة كلّها حلاًّ شرعياً ومناسباً للمسائل الجنسيّة .
ما هي المتعة :
المتعة في اللغة من الاستمتاع ، وفي الاصطلاح هي الزواج المؤقت وهو أن تزوِّج المرأة الخلية نفسها من رجل أجنبي ( أو يزوّجها الأب أو الولي ) بمهر معين ولمدّة معينّة . فالمتعة إذن زواج لمدّة محددة .
ويختلف الزواج المؤقت عن الزواج الدائم في بعض الأحكام منها :
1 - أنّه لا يقع فيه طلاق ، بل يفترقان بمضي المدّة أو أن يهب الزوج للزوجة ما تبقى من المدّة .
2 - لا توارث فيه بين الزوج والزوجة .
3 - لا تجب النفقة على الزوج فيه .
4 - عدّة المرأة المدخول بها في المتعة حيضتان .
مشروعية المتعة في الإسلام :
إنّ المتعة حلال بنصّ القرآن الكريم ، حيث قال الله تعالى : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 351
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٥١