« يا علي أنت وشيعتك تردون عليَّ الحوض رواء مرويّين مبيضّة وجوهكم ، وإنّ أعداءك يردون عليَّ الحوض ظماء مقمحين » ( 1 ) .
وعندما تبلورت قناعة محمد باقر العطّاس بأحقية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) أعلن استبصاره ثم توجّه إلى نشر الحقائق التي توصّل إليها خلال البحث الذي بذل فيه غاية الجهد لمعرفة الحق والحقيقة .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير ، الطبراني : 1 / ص 319 ، ح 948 .