ومن اقتدى بهم هدى إلى صراط مستقيم لم يهب الله محبتهم لعبد إلاّ أدخله الله الجنة ( 1 ) .
وورد أيضاً : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« نزل جبرئيل صبيحة يوم فرحاً مسروراً مستبشراً فقلت : حبيبي مالي أراك فرحاً مستبشراً ، فقال : يا محمد وكيف لا أكون فرحاً مستبشراً وقد قرّت عيني بما أكرم الله أخاك ووصيّك وإمام أمّتك عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقلت : وبم أكرم الله أخي ووصيّي وإمام أمّتي ؟ قال : باهى الله بعبادته البارحة ملائكته وحملة عرشه ، وقال : ملائكتي انظروا إلى حجّتي في أرضي على عبادي بعد نبيّ محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقد عفّر خدّه في التراب تواضعاً لعظمتي ، أُشهدكم أنّه إمام خلقي ومولى بريّتي » ( 2 ) .
ومن الشواهد الأخرى المبيّنة لإمامة الإمام علي ( عليه السلام ) والمؤكّدة على هذا الأمر : قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا وعليّ حجّة الله على عباده » ( 3 ) .
قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويتمسّك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين فليوال عليّاً بعدي ، وليعاد عدوّه وليأتم بالأئمّة الهداة من ولده فإنّهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على خلقه بعدي وسادات أمتي وقادات الأتقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان » ( 4 ) .
الالتحاق بشيعة الإمام علي ( عليه السلام ) :
إنّ الأحاديث المبيّنة لعظمة الإمام علي ( عليه السلام ) ، زرعت الشوق في قلب « محمّد باقر العطّاس » للالتحاق بشيعة عليّ ( عليه السلام ) ، وهم الذين قال عنهم رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ، القندوزي الحنفي : 1 / ص 197 ، ح 28 .
( 2 ) المصدر السابق : 1 / ص 236 ، ح 8 .
( 3 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر : 42 / ص 309 .
( 4 ) ينابيع المودّة ، القندوزي الحنفي : 3 / 291 ، ح 10 .