تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال « إذا التقيتم فعليٌّ على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده » قال : فلقينا بني زيد من أهل اليمن ، فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة ، وسبينا الذرّية ، فاصطفى عليّ امرأة من السبي لنفسه ، قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخبره بذلك ، فلمّا أتيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) دفعت الكتاب فقرى عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله ، هذا مكان العائذ بك بعثتني مع رجل ، وأمرتني أن أطيعه ، ففعلت ما أرسلت به ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لا تقع في عليّ ، فإنّه منّي وأنا منه ، وهو وليّكم بعدي » ( 1 ) . وورد عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « من يريد أن يحيا حياتي ويموت موتي ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربّي فليتولّ عليّ بن أبي طالب فإنّه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة » ( 2 ) . تبعيّة الحق : إنّ الحقائق التي توصّل إليها « محسن السقّاف » دفعته في نهاية المطاف إلى الاستبصار والالتحاق بصف أتباع الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، ثمّ درس مدّةً في المعهد الإسلامي في مدينة « بإنجيل » ثمّ سافر إلى إيران وانتسب إلى الحوزة العلميّة في مدينة قم ، وتلقى فيها علوم ومعارف أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ، الهيثمي : 9 / ص 120 / ح 1432 . وقال : « رواه الترمذي باختصار . رواه أحمد ، والبزار باختصار ، وفيه الأجلح الكندي ، وثّقه ابن معين وغيره وضعفه جماعة ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح » . ( 2 ) المستدرك ، الحاكم النيسابوري : 3 / 341 / ح 4700 . وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » .