عليهم ، فهل بعد هذا يقال إنّ التقيّة مثل النفاق !
والقرآن الكريم والسنّة النبويّة الشريفة بيّنا أهميّة رفع العسر والحرج والضرر ، وقد وضع الفقهاء جملة من القواعد الفقهية المبيّنة لذلك ، وهذا يدخل في إطار التقيّة وبيان أحكامها ، وفي المقابل حذّرا من النفاق وبيّنوا مساوئه ولم يعدّ القرآن الكريم من أتقى إلاّ بكل خير . بينما أوعد المنافقين بالعذاب المهين .
ولو جاز القول بأنّ التقيّة نفاق ، فكيف نوفّق بين جواز التقية الثابت بنصّ القرآن الكريم ، وحرمة النفاق الثابتة أيضاً بنصّ القرآن الكريم ! .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 153
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٥٣