مواصلة البحث ومعرفة الحقيقة :
تضيف " بنت الهدى " : لقد ذهلت ممّا قرأت وسمعت وعرفت ، وبدأت ارتاد المكتبة العامّة بشكل شبه يوميّ من الصباح حتّى المساء ، أستنبط من الكتب والصحاح التي يشير إليها الكاتب الدكتور " التيجاني " فأسجّل بعض الحقائق في مفكّرتي ، وأسأل واستفسر وأحلّل الأحداث من أجل بناء معتقداتي على قاعدة متينة من الحجج والبراهين .
وفي الحقيقة تبيّن لي بعد البحث بصورة مجملة أنّ الأمر لا يحتاج إلى كلّ هذا الضجّة ، وكأنّ الإنسان حينما يقرّ بولاية أمير المؤمنين الإمام عليّ سلام اللّه عليه فإنّ الدنيا تنقلب رأساً على عقب والعياذ باللّه ، فأنا لم أجد في الأمر كلّ ذلك التعقيد ، وقلت في نفسي : ما المشكلة في أن يجد الإنسان حقّاً ضائعاً ويعترف به وبأحقّيّته ، خاصّة وأنّ صاحب هذا الحقّ هو الإمام عليّ ( عليه السلام ) روحي فداه ، لكنّي بنفس الوقت الذي أقررت بولاية أميري عليّ ( عليه السلام ) فقد بدأت بالبحث والتقصّي على الرغم من صغر سنّي وقتها حتّى توصّلت شيئاً فشيئاً إلى الكثير من الحقائق التي أخذت بيدي وأدخلتني في رحاب مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
مؤلّفاتها :
1 - " شيّعتني الصحاح الستّة " مخطوط ، وسيصدر عن مركز الأبحاث العقائديّة .
تعرّضتْ في هذا الكتاب إلى قصّة رحلتها إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثمّ بيّنت الحقائق الموجودة في الصحاح والتي من خلالها تبيّن لها أحقّيّة مذهب التشيّع .
ويحتوي هذا الكتاب بعد المقدّمة على خمسة فصول :
الفصل الأوّل : محطّة التحوّل .
الفصل الثاني : كتب السنّة شيّعتني .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 94
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٩٤