سؤال : هل لديك اقتراحات محدّدة للدعوة إلى الإسلام على أساس خبرتك الشخصيّة ؟
جواب : إنّ وضعيّة التعامل التي نعيشها في حياتنا اليوميّة تشكّل أحد أعظم الطرق التي تظهر أنّ الدعوة إلى الله يجب أن تصوغ مظاهر شخصيّتنا ، وهذه الشخصيّة سوف تشكّل حافزاً للبعض كي يدرس الإسلام ، وأنا أشجع المسلمين الذين يسافرون إلى بلاد غير مسلمة للعمل أو الدراسة على أن لا يتخلّوا عن عقيدتهم وأخلاقيّتهم في التعامل مع غير المسلمين ، فسلوكهم مهمّ جدّاً ، وما يراه الجمهور غير المسلم من أعمالهم هو في الغالب ما يعتبر لديهم السلوك الإسلاميّ ، وهو أمر قد يكون مضلّلاً المسلمين إذا سلكوا أمامهم سلوكاً منحرفاً .
فالعقيدة بالنسبة إلى المسيحي ربّما تكون كما حدث معي ، السبب الأهمّ لاعتناق الإسلام ، وأنا أشجّع كلّ مسيحيّ على دراسة العقيدة الإسلاميّة بعمق ، واعتقد أنّ دراسة المسيحيّة بشكل فعلي سوف تؤدّي بالمرء المسيحيّ إلى اعتناق الإسلام ; لكثرة الأخطاء الفكريّة والمنطقيّة التي تقع فيها ، وهناك كتب متوافرة تظهر المغالطات الموجودة في الإنجيل ، كما تلفت انتباهه إلى المقاطع التي تشير إلى النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) بوصفه خاتم الأنبياء .
ولقد أعجبت جدّاً بالعديد من الكتب الإسلاميّة المترجمة إلى الإنجليزية ، ولقد قامت بعض المؤسّسات الإسلاميّة بدور مهمّ في الولايات المتّحدة من حيث تأمين هذه الكتب لي ولأبنائي وللآخرين .
سؤال : ما هو الدور الذي تقومين به أو تنوين القيام به في خدمة الدعوة الإسلاميّة ؟
جواب : أعتقد أنّ أعظم ما يمكنني أن أخدم به ديني هو أن أكون زوجة وأمّاً وربّة بيت صالحة ، لديّ طفل صغير وأشعر بأنّ من واجبي - هو واجب يشعرني بالسعادة - أن أربيّه في بيئة إسلاميّة ، فالتربية عمل مطلوب وذو قيمة عالية ، ونحن
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 443
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٤٣