ثمّ رفض " جون " بعد ذلك عبوديّة غير الله تعالى ، فدفعه ذلك إلى رفض عبودية التقاليد والأعراف التي كان عليها من دون دليل أو برهان ورفض عبوديّة الهوى وعبوديّة الأنا التي كانت تدعوه إلى التعصّب لدين آبائه وأسلافه .
ومن هذا المنطلق تمكّن " جون " أن يتحرّر من جميع القيود ، وأن يعلن إسلامه واستبصاره ، وأن يتّبع بعد ذلك الشريعة المحمّدية التي أرسلها الله تعالى للبشريّة عن طريق خاتم رسله محمّد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 410
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤١٠