والطمأنينة حين قراءتي له ، فأكثرت من ذلك فأحسست بعدها بتحسّن حالتي النفسيّة ، وهنالك عرفت بأنّني اكتشفت مصدر صحّتي النفسيّة ، فعدت بعد ذلك إلى بلدي وأنا أحمل معي نسخة من القرآن الكريم ، ومن ذلك الحين وقعت محبّة الإسلام في قلبي ; لأنّني أصبحت أعتبره بعد استرجاع صحّتي النفسية أنّه السبب لإنقاذي من حالة القلق وعدم الاستقرار .
الاندفاع إلى معرفة الإسلام :
توجّهت " برجيت " بعد تعرّفها على القرآن نحو معرفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فدرستْ حياته وسيرته الشخصيّة ، فتبيّن لها أنّه يتّسم بكلّ ما يؤهّله ليكون رسولاً من قبل الله تعالى .
ومن هذا المنطلق اكتشفت " برجيت " زيف الدعايات المغرضة الشائعة بين أوساط مجتمعها الغربيّ بالنسبة إلى شخصيّة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ثمّ عادت " برجيت " إلى وطنها وهي ما زالت تعيش حالة التعطّش للإسلام ، فتعرّفت على شابّ عربيّ مسلم وفّر لها فرصة البحث والمطالعة حول الإسلام .
اعتناقها للدين الإسلاميّ :
ولم تمض فترة حتّى تبيّن ل " برجيت " أحقّية الإسلام وقوّة برهانه ، فاعتنقت الإسلام وفق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وسمّت نفسها جميلة ، ثمّ شاءت الأقدار أن تتزوّج من ذلك الشابّ العربيّ ، وأن تشيّد أسرة أُسس بنيانها على تقوى الله ورضوان منه .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 281
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٨١