المجتمعات الغربيّة اليوم ، وتحاول حلّها بوضع القوانين دون علاج المشكلة من جذورها ، ممّا سبّب لهم الفشل في الحدّ من الاعتداء على النساء وتقليل التحرّش بهن .
خطابها إلى النساء المسلمات :
تقول " بريجيت " : إن من المؤسف أنّ بعض النساء المسلمات اللاّتي جعل لهنّ الإسلام المكانة العظيمة يتركن الحجاب ويتّبعن ثقافة الغرب التي تحطّ من شأن المرأة .
وتضيف " بريجيت " : عندما أذهب إلى الدول الإسلاميّة أخاطب النساء غير المحجّبات بالقول : لماذا تتركن تعاليم هذا الدين الذي يكرّم المرأة بلحاظ فطرتها وثقافتها وشخصيّتها المعنويّة ، وتتّبعن الثقافة الغربيّة التي تهتمّ بالمرأة كجسد يباع ويشترى كالسلع التجاريّة التي تعرض بشكل جذّاب لإغراء المشتري باقتنائها ، ولماذا تتّبعون الباطل وأنتم تعرفون الحقّ .
إنّني أحذّر النساء المسلمات من المستقبل المظلم الذي ينتظرهنّ فيما لو إنخدعن بحضارة الغرب ، وجرين وراء شعاراته البرّاقة في الظاهر والزائفة في الباطن .
وإنّني أدعو النساء المؤمنات الملتزمات إلى التمسّك بحجابهنّ الذي هزّ العالم وأخاف طغاة الغرب في عقر دارهم ، وليكن هذا الحجاب رمزاً للتمسّك بالعفّة والأخلاق ، ومثالاً للنساء المسلمات الغربيّات اللاّتي ينظرن بعين الأمل إلى البلدان الإسلاميّة ، وأوصيهنّ بالصبر والاستقامة على هذا السبيل في مواجهة دعايات الغرب وأحابيله ، وليعلمن أنّ الله سينصرهن بقدر نصرتهن للإسلام العظيم .
وأخيراً أدعو الله أن ينصر الإسلام والمسلمين ، وينشر دينه في كلّ ربوع العالم ، وإنّني لا أنسى أن أدعو الله كلّ يوم لأخواتي المؤمنات المحجّبات بالصبر والثبات في سبيل الله سبحانه وتعالى ، إنّه سميع مجيب .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 279
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٧٩