6 - الإمام جعفر بن محمّد الصادق ( عليهما السلام ) .
7 - إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) .
وبذلك ينتهي دور الأئمّة السبعة ، ويكون التالي رسولاً ناسخاً لشريعة النبيّ السّابق ، وكان الذي جاء بعد هؤلاء السّبعة هو محمّد بن إسماعيل ، فكان عليهم أن يعتقدوا وفق عقيدتهم السابقة بأنّه رسول ناسخ للشريعة السابقة ، وهذا ما يخالف عقائد جمهور المسلمين من أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، هو خاتم الأنبياء والمرسلين .
وهنا وقعت الإسماعيليّة في مشكلة كبيرة بقيت غامضة في مذهبهم .
تجلّي الحقيقة الساطعة :
واجه " غلام مصطفى " خلال بحثه الكثير من الشبهات بالنسبة إلى المذهب الإسماعيلي ، فحاول أن يجد لها حلاًّ عن طريق البحث ، ولكنّه وجد الطرق كلّها أمامه موصدة ومسدودة ، بل كان البحث يزيد في شبهاته إزاء المذهب الإسماعيليّ بدل أن يحلّها .
فدفع هذا الأمر " غلام مصطفى " إلى دراسة المذاهب الإسلاميّة الأخرى ; ليوسّع بذلك دائرة إلمامه بالحقائق الدينيّة ، ولتكون نظرته للمذهب الإسماعيليّ متّسمة بالنظرة الشموليّة التي تتيح للباحث النظر إلى مذهبه الموروث من خارج المذهب .
واستمرت دراسة " غلام مصطفى " للمذاهب الإسلاميّة فترة حتّى استقرّ رحله عند المذهب الإماميّ الاثني عشريّ حيث وجد ضالّته فيه ، وتجلّت له من خلاله الكثير من الحقائق التي أنارت له طريق معرفة الصراط المستقيم ، فأعلن استبصاره من دون الالتفات إلى العواقب التي سيواجهها من أبناء منطقته ; لأنّه وجد الحقّ أحقّ أن يتّبع وأنّ الطريق إلى الله تعالى يتطلّب التضحية والإيثار ، وينبغي للذي يطلب الرضوان الإلهي أن يعدّ نفسه في كلّ آن ليقدّم أغلى ما عنده في هذا السبيل .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 232
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٣٢