الإنسان ، وأنّ العقيدة هي التي تحدّد المسار الذي ينبغي للإنسان السير فيه .
فإذا كانت عقيدة الإنسان فاسدة ، فإنّ مآل صاحبها سيكون الانحدار في أودية الضلال ، وقد يتضرّر الإنسان بأضرار لا يمكن تلافيها فيما بعد .
وإذا كانت عقيدة الإنسان صحيحة ، فإنّها ستأخذ بيد صاحبها إلى السبل الصحيحة ، وتصونه من الانخداع بالأفكار المنحرفة التي ينشرها المغرضون لنيل مصالحهم الشخصيّة .
ومن هذا المنطلق واصلت " عالية " بحثها ، ورفعت مستواها العقائديّ ، فأخذها البحث إلى حقائق كانت في غفلة عنها .
معرفة الحقّ :
إنّ البحوث التي أجرتها " عالية " أزالت أمام بصيرتها الحجب ، فرأت امتداد أنوار باقي الأئمّة ( عليهم السلام ) الذين آمنت بهم بعد الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفق المذهب الاثني عشريّ .
ومن ذلك الحين عرفت " عالية " الحقّ ، فألزمت نفسها باتّباع العقائد الصحيحة ، وأعلنت استبصارها ، وحاولت بعد ذلك أن تهذّب سلوكها وفق المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 219
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢١٩