تحاول أن تسأله عن نتائج بحثه ; لتستفيد من ثمار الجهود التي يبذلها في طريق اكتشافه للحقيقة .
أنوار الحقائق في الأفق :
توصّل زوج " زكيّة " عن طريق البحث بأنّ العقيدة التي تمتلكها الشيعة الاثني عشريّة إزاء أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) أفضل وأتمّ وأوضح من رؤية الإسماعيليّة إلى هؤلاء الأئمّة ، ثمّ بيّن أدلّته لزوجته ، فاقتنعت بها ، وشجّعته على المزيد من البحث .
وواصل زوج " زكيّة " دراسته للمذهب الشيعيّ الاثني عشريّ حتّى لاح له في الأفق أنوار الحقيقة ، فوجد ضالّته في هذا المذهب ، لكنّه كان يعاني من قلّة مصادر الكتب الشيعيّة الاثني عشريّة . وهنا قرّر الذهاب إلى مدينة " قم " المقدّسة ، فعرض الأمر على زوجته " زكيّة " فرحّبت بذلك .
في رحاب مدينة قم المقدّسة :
انتقلت " زكيّة " مع زوجها من وطنهم إلى عشّ آل محمّد مدينة " قم " المقدّسة ، ولم تشعر " زكيّة " بالغربة في مدينة " قم " أبداً ; لأنّها كانت مأنوسة بالحقائق التي كانت تكتشفها بمعونة زوجها .
وبعد مرور فترة أمضتها " زكيّة " في البحث وجدت نفسها مقتنعة تمام الاقتناع بالمذهب الإماميّ الاثني عشريّ ولم يبق لها سوى الإعلان عن ذلك ، فلما أعلن زوجها استبصاره لم تتردّد " زكيّة " لحظة واحدة في التحاقها بالمذهب الذي بذل زوجها الجهد المكثّف للحصول عليه ، فأعلنت أمام زوجها استبصارها ، وقدّمت له جزيل الشكر للمساعي التي بذلها في سبيل تحرّرها من الأفكار الباطلة وعثورها على السبيل الذي يأخذ بأيديهم إلى جنّة الفردوس .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 217
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢١٧