تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
التّراث الشيعي : وجد " عبد الحقّ " خلال بحثه أنّ الشيعة لم تعش حالة ردّة الفعل التي تقودها إلى الانجراف المفرط نحو التيّارات الفلسفيّة ، ولهذا بقي التراث الشيعيّ معتمداً على ما وصل إليه من أئمّته المعصومين ( عليهم السلام ) ، وأنّه لم يأخذ من الفلسفة إلاّ ما ينسجم مع مبادئه العقائديّة . ثمّ استعان " عبد الحقّ " - من أجل المزيد من التعرّف على أصول ومباني الشيعة الاثني عشر - بالمبلّغين الذين كان لهم التأثير الأوّل في إلفات نظره إلى المذهب الإماميّ الاثني عشريّ ، وحاول عن طريق المباحثة معهم أن يجد حلاّ للإشكالات العالقة بذهنه . واستمرّ " عبد الحقّ " في حواره مع هؤلاء المبلّغين حتّى اقتنع بالأدلّة التي كانوا يقدّمونها له ، فأعلن سنة 1994 م استبصاره ، ثمّ فتح بعد ذلك صفحة جديدة من حياته ، وقام بتعديل عباداته وأفكاره ومعتقداته وفق المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ .