تكريماً لذريّة النبيّ ، ولكنّه قد لا يكون الاتّباع الذي أراده اللّه تعالى .
الانبهار بعلوم الأئمّة الاثني عشر :
إنّ الدراسات التي أجراها " جان علي " أثبتت له بأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنّما أراد من أمّته أن يتّبعوا الأئمّة الاثني عشر الذين اصطفاهم اللّه تعالى ، وجعلهم ذرّيّة بعضها من بعض .
ومن هذا المنطلق توجّه " جان علي " إلى معرفة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين اصطفاهم اللّه ، وأذهب عنهم الرجس ، وطهّرهم تطهيراً ، ثمّ دفعته هذه المعرفة إلى الإلمام بمعارف الأئمّة الاثني عشر ، فوجد أنّ هذه المعارف لا يمكنها أن تكون نتاجاً للعقل البشري ، بل هي في الواقع تستمدّ وجودها من السماء ، فلهذا اطمئنّ قلبه بالأئمّة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، وقرّر الالتحاق بركبهم .
مرحلة الاستبصار :
وجد " جان علي " بعد البحث المكثّف الذي أجراه في الصعيد العقائديّ ، أنّ الأدلّة كلّها ترشده إلى اتّباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فلهذا اعتنق المذهب الشيعيّ الاثني عشريّ ، ثمّ أعلن استبصاره سنة 1993 م عندما كان في بيشاور ، ثمّ قرّر بعد ذلك أن ينشر العقائد الحقّة بين أصدقائه وأقرانه ; ليزدادوا علماً بالعترة التي أراد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اتّباعها والوصول عن طريقها إلى رضوان اللّه تعالى .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 215
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢١٥