لقد نجحت " زينب " في الانتقال إلى بيئة أكثر إنتاجيّة ، وهي الآن يغمرها شعور من الشكر والامتنان للّه عزّ وجلّ الذي منّ عليها بالهداية ، وللإخوة من المسلمين الذين ساعدوها على إكمال دراستها الجامعيّة في علم النفس ، لتعمل بعد ذلك كسكرتيرة في إحدى مستشفيات " سيدني " غير آبهة بالمصاعب ولا بالنظرات المتعجّبة المتسائلة حولها ، بل هي تستغلّ ذلك من أجل إقامة المناقشات والحوارات التي بواسطتها تتمكّن من فتح قلوب الآخرين على الإسلام .
لقد أصبحت " زينب ( نيكول ) " كغيرها من الفتيات المهتديات بكثرة إلى الإسلام ، حجّة ساطعة أخرى على فتياتنا اللواتي ينبهرن بزيف الحضارة الغربيّة وبريقها المهلك ، فيتركن نعمة الالتزام والتمسّك بشرع اللّه ، مصدر الكرامة والرحمة والعزّة ليتعلّقن بالقشور ، ويصبحن طعمة سهلة للانحراف ( 1 ) .
هامش
1 - مجلّة نور الإسلام ، العددان 33 و 34 - السنة الثالثة جمادى الأولى وجمادى الثانية 1413 ه .