تفاؤلا ورغبة بالعمل من أجل الغير .
س : على ضوء تجربتك الخاصّة ، ما هو برأيك الأسلوب الأفضل لدعوة الآخرين إلى الإسلام ؟
ج : أعتقد أنّ كلّ شخص أو فئة من الناس يحتاج إلى أسلوب خاصّ في التحدّث معه عن الإسلام ودعوته إليه ، فإذا كان الشخص يعترف بوجود اللّه يكون الكلام معه أسهل ، بخلاف الملحد ، فالمعترف بوجوده تعالى يمكن أن تحدّثه عن خلق العالم وعن الأنبياء والكتب السماويّة ، ويمكن أن تقدّم له مقارنة بين القرآن والإنجيل ، وتبيّن له صلاحيّة الإسلام لحلّ مشاكل البشريّة وهكذا ، والملحد أيضاً عليك أن تقرّب فكرة اللّه والدين من ذهنه وتبيّن له التناقض الفكر الماديّ .
س : كما هداك اللّه للإسلام ، فإنّ الإسلام يحفّزك على أن تعملي على هداية غيرك ، فما هو الدور الذي تقومين به حالياً أو تنوين أن تقومي به على هذا الصعيد ؟
ج : إنّني حاليّاً أسعى لتعلّم اللغة العربيّة بشكل يمكّنني من دراسة وتفهّم الكتب الإسلاميّة ، وخاصّة القرآن الكريم ، حتّى أصل إلى هدفي الذي أقوم به بشكل جزئي الآن ، وهو العمل على دعوة الفتيات غير المسلمات بشكل خاصّ ، والناس بشكل عام للإسلام ، وأحكي لهم قصّتي وتجربتي نحو الإسلام حتّى يعرفوا أنّ الإسلام أفضل شيء في الوجود وأفضل شيء يمتلكه الإنسان في حياته .
كما أودّ أن أخاطب الفتيات المسلمات المبتعدات عن الدين بسلوكهن بسبب الانحرافات الخطيرة الموجودة في المجتمعات الإسلاميّة ، لأبيّن لهنّ الفرق بين أن يكون الإنسان مسلماً حقيقيّاً يتمتّع بنعمة الإسلام والإيمان ، وبين أن يكون غير ذلك ، وقد لاحظت أنا هذا الفرق وعايشته .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 194
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٩٤