فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) سيّدة نساء العالمين التي كان لها دور كبير في المسيرة الإسلاميّة بالنسبة للمرأة ، ولشدّة ما تأثّرت بمأساة " عاشوراء " و " واقعة كربلاء " حيث دخلت هذه الثورة إلى أعماق روحي ، وزادتني تعلّقاً بهذا الدين وبآل البيت ( عليهم السلام ) ، وخاصّة بأبي عبد اللّه الحسين ( عليه السلام ) ذاك الرجل العظيم الذي ذُبح وعُذّب مع آل بيته فداءً للدين الإسلاميّ .
س : إلى أيّ مدى أحسست بالطمأنينة والراحة الداخليّة بعد إعتناقك الإسلام ؟
ج : عرفت الكثير من المشاكل في حياتي ، وكلّها اختفت تدريجيّاً بعد معرفتي بالإسلام والالتزام ، وإحساسي القويّ بالتسليم لأمر اللّه تعالى ومشيئته .
س : على صعيد العلاقات الاجتماعية هل تشعرين بالفارق لدى ملاحظتك لعلاقة المسلمين ببعضهم مقارنة مع العلاقات الاجتماعيّة القائمة في الغرب ؟
ج : نعم ، خاصّة على صعيد المرأة ، حيث إنّ نظرة المجتمع الغربي للمرأة فيها تمييز وتجاهل لدورها الإنسانيّ ، إذ تفضّل المرأة الجميلة على ما عداها ، حيث تتاح أمامها كافّة المجالات ، وهذه نظرة غير إنسانيّة تشعر الكثيرات بالكآبة ، بينما نجد الإسلام قد أعطى المرأة حقّها كاملا في كلّ شيء إذ يعظّم المرأة ويحترمها ويقرّ المساواة بين جميع النساء مع إعطائهنّ حرّيّة مدروسة ومنطقيّة .
س : على ضوء تجربتك ما هي الطريقة الأفضل التي يمكن للداعية المسلم أن يتّبعها عندما يريد أن يدعو للإسلام في الغرب ؟
ج : لا بدّ أن يضع الداعية في حسابه أوّلا صعوبة الدعوة في الغرب بسبب الإشاعات والدعايات المضادّة التي تصل دائماً إلى بلادنا عبر وسائل الإعلام عن الدين الإسلاميّ ، وهي في غالبها مشبوهة وباطلة ، ولكنّها تجعل حاجزاً بين الإنسان الغربيّ والإسلام ، فبالصبر والقدوة الصالحة وقوّة الإقناع يمكن أن ينال الداعية حظّاً من النجاح ، وهنا عليه أن يفهم عقليّة الإنسان الغربيّ حتّى يستطيع
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 189
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٨٩