تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
النساء ترى أنّ قوّتها وكرامتها ومستقبلها بالإسلام وحده ، إنّها تدرس الإسلام ; لتعرف حقوقها وواجباتها . بدأت تعرف أهميّتها كزوجة وأمّ ، وبدأت تعرف أهميّة ذلك في المجتمع ، وهي تبحث عن مكان لها في الجانب الروحي كما في الميدان الاجتماعي ، فالرجال والنساء يحتاجون للدعم والاحترام المتبادل ليتمكّن الجميع من تحقيق الهدف في المجتمع بنجاح وارتياح . س : هل من كلمة أخيرة ؟ ج : ما أبديته هو مراجعة مختصرة لمرحلة مهمّة من حياتي ، وآراء سريعة في هذا المجال ، فأنا ما زلت أتدرّج في معرفتي للإسلام . أطلب من اللّه العلّي القدير أن يستمرّ في إنارة قلبي كما أناره أوّل مرّة ، وأن يجعلني أحسّ بقربه ورفقته دائماً ، وأسأله أن يهدينا جميعاً ويقوّينا لنكون على الصراط المستقيم اليوم وفي عالم الخلود ( 1 ) . حديث زوجها عن تجربة استبصارها : ذكر الدكتور " محمّد عسّاف " حول كيفيّة التقائه بالأخت زينب كسالس وكيفيّة تمكّنه من المساهمة في هدايتها إلى الصراط المستقيم : بناءً لرغبة بعض الأخوة ، كتبت هذه التجربة لعلّها تضيف فكرة أو تقترح أساليب في آفاق العاملين وتدفعهم إلى الأمام . أواخر عام 1977 قرّرتُ السفر إلى إسبانيا من أجل الدراسة والتخصّص في مجال الطبّ ، وأعترف أنّ ثقافتي الإسلاميّة في ذلك الوقت كانت سطحيّة تقتصر على معرفة الأحكام الضروريّة كالصوم والصلاة وبعض الأُمور الفقهيّة ، وهذا الحدّ من الثقافة ولو كان متدنّياً كان يعتبر في ذاك الوقت شيئاً مقبولا إلى حدّ ما على صعيد لبنان ، فقد تزامن مع بدايات الصحوة الإسلاميّة ، وأذكر حينها أنّ
هامش
1 - عن مجلّة نور الإسلام : العددان ( 35 - 36 ) ، السنة الثالثة سنة 1413 ه‍ .