هل أثّر تشيّعك بأيّ شكل من الأشكال على حياتك الخاصّة أو العمليّة ؟ وما هو موقف الأهل والأصدقاء من تشيّعك ؟
شاكرين لكم دائماً ، ووفّقكم اللّه لكلّ خير .
إجابة الأستاذ مروان :
لقد قلب التشيّع كلّ حياتي ، فالآيديولوجية التي أعتمد عليها الآن تختلف عن الفكر السابق ، ومنها أتحرّك ، حتّى طريقة تفكيري تغيّرت ، فهناك علّمونا أن نتلقّى دون تفكير أو نقاش ، أي أجعل عقلي مجرّد مخزن للمعلومات .
أمّا خطّ أهل البيت ( عليهم السلام ) فيعلّم الإنسان أن يفكّر ويبدع ، فهنا مخيّلة وهناك ذاكرة .
أسئلة الأخت زينة إبراهيم :
أتوجّه بسؤالي هذا للسيّد الكاتب مروان خليفات . . مع أنّني أشكر اللّه العليّ القدير الذي منّ عليك وعلينا بنعمة الولاية للإمام علي ( عليه السلام ) وأهل بيته ، وإنمّا أسألك ما هو الشيء الذي أقنعك بالتشيّع ومن هو مرجعك الآن ؟
وأسأل اللّه العليّ القدير أن يهدينا ، ويهدي جميع البشرية ، لما هو خير وأبقى .
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
إجابة الأستاذ مروان :
أشكر الأخت زينة على حماسها وأسأل اللّه أن يثبّتنا وجميع المؤمنين على منهج أهل البيت ( عليهم السلام ) .
لقد اقتنعت بالتشيّع لأنّي وجدته الإسلام نفسه ، فهو المنظومة التي تلقّاها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من جبرئيل من اللّه عزّ وجلّ ، إنّه فكر حضاريّ عظيم ، يلامس القلب ويدخله دون تأشيرة دخول ، فأجده قد فرض نفسه عليّ ، وليس لي إلاّ أن أرحّب
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 145
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٤٥