تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
قرّرت أن أعيده للتسنّن ، وعلى أثر حوارات عديدة واجهني بحادثة رزيّة الخميس وهي قول عمر للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : غلبه الوجع أو يهجر والتي أثبتها البخاري ومسلم وقد تبخّرت كل آمالي ودفعتني لأراجع مرتكزاتي . قرأت حينها كتباً كثيرة : كتب الدكتور التيجاني ، وكنت أحقّق النصوص التي فيها ، وكذلك كتب السيّد شرف الدين ومغنيّة . . وظهر لي بعد البحث أنّي كنت فيما مضى أرتشف السراب فأخرجت العناد من قلبي ورميته ، وأقبلت على الشمس والقصّة مذكورة في كتابي الأوّل ( وركبت السفينة ) . 3 - كان الكتاب وسيلتي الأساسيّة في البحث وهو الأساس لكلّ من يسلك هذا الطريق فأحداث الماضي مدوّنة في كتب شتّى . 4 - في تلك الفترة ( 1992 ) وهي فترة تحوّلي حاولت قدر الإمكان كتمان أمري ، حيث كنت أدرس في كليّة الشريعة ، وتسرّب أيّ خبر قد يحرمني من الدارسة ، أمّا أسرتي فقد أبدوا استغرابهم وقليلا قليلا تقبّلوا المسألة والبعض منهم التحق بي . . 5 - إحدى أخواتي كانت أوّل من رأتني أصلّي . أسئلة الأخت فاطمة : بسم اللّه الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . نهنّىء الكاتب مروان الخليفات على اعتناقه مذهب الحقّ . وهذه أسئلة أتمنّى أن يجيب عليها : 1 - ما هي الحادثة التي نقلتك إلى هذا المعتقد الجديد ؟ وفي أيّ عام كان ذلك ؟ 2 - هل تأثّر أحد من العائلة بك ؟ وهل هناك من هو في طريقه إلى التشيّع من عائلتك ؟