فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّاً معاديا
فيا رب اُنصر ناصريه لنصرهم * إمام هدى كالبدر يجلو الدياجيا
فلمّا فرغ من هذا القول قال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تزال يا حسّان مؤكّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ( 1 ) .
ماذا بعد الحقّ إلاّ الضلال :
إنّ النتائج التي توصّل إليها " رياض محمود عليّان " دفعته كلّها إلى الاعتراف بإمامة الإمام عليّ ( عليه السلام ) من بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومن ثمّ الانضمام إلى ركب شيعة الإمام علي ( عليه السلام ) . فلهذا لم يتردّد بعدها في إعلان استبصاره واعتناقه لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
1 - انظر : الغدير للعلاّمة الأميني 1 / 31 .